استخدمت الزيوت العطرية في الحضارات القديمة للعلاج من الأمراض، وكان لعلماء المسلمين الفضل في اختراع جهاز التقطير، والتوسّع في استخراج الزيوت الطبيعيّة، ومعرفة خصائصها واستطباباتها، وكانت سلعة رائجة حملتها القوافل مع الحرير والتوابل والسكّر إلى الآفاق البعيدة. وجاءت مراكز البحث العلمي اليوم لتؤكّد أهميّة الزيوت العطريّة في صناعة الدواء، ومواد التجميل، ومعاجين الأسنان، والصابون، والمواد المطهّرة،